تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

وبين رعايكم (1) شراً وفتنة قالوا له: لو رأيته لقتلته (2) لما تجد فيه من الرياضة وحلاوة المنطق ورضا النفس (3) وسلامة لسانه من الحقد والحسد وجود وكرم (4). فقال لهم: سيظهر لكم من أمره ما ترونه، قالوا: هذا

شهابي

(5) قال: لا بد.

قال الراوي: فلما انصرفوا أصحاب الحناشي قاصدين أهلهم، قال لهم الهادف) (6): يا قوم هؤلاء رعاة بقرهم (7) اعرف أموالهم كلهم من أرذال الناس، يأخُذُ عليكم (الجزية (3) كل عام ما لا تطيقونه، أنتم تحسبونه زكاة وهم يقولون جزية، والجزية إلا على (9) اليهود والنصارى، وأظنكم ما ولدت امرأة (10) منكم رجل عاقل.

قالوا له: دبر علينا قال لهم: أنا رجل غريب ما لي في مشورتكم حاجة (1). قالوا: لا بد ولحوا عليه مراراً حتى قال لهم: اليوم (12) كيف يأتوكم في العام القابل) (13)، قولوا لهم: يا بني حناش، نحن كل عام تأتوننا

(1) في (ب) رعايتكم، وهي إما رعيتكم أو رعاياكم. (2) كذا في (أ) و (ب) و (ج)، والمعنى لو رأيته لما قتلته.

(3) في (أ) و (ج) النفوس. والجملة من وسلامة لسانه إلى … يأخذ عليكم) ساقطة من

(ج).

(4) في (أ) وجواد كريم.

(5) كذا، ولعل معناها أنه منجم أو الشابي.

(6) الهادف، زيادة من. (ب). والحديث عن الهادف لبني بربار.

(7) في (أ) رعات بقروها.

(8) زيادة من (ب). والجملة فيها بعض الاختلاف أعرف أموالهم من أرذل الناس يأخذ عليكم الجزية ما لا تطيقونه إلخ. يأخذ - يأخذون.

(9) عبارة (إلا على ساقطة من (ب).

(10) (امرأة) ساقطة من (ج).

(11) في (ب) ما لي مشورة عليكم.

(12) (اليوم) ساقطة من (ب)، وكلمة لحوا هي (الحق) في (ج).

(13) زيادة من (ب).

204