تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

لهم

م (1) فيه النجاة فيبغضوني القعادة، هو لما يجد في وجهك مقابلاً لوجهي، ولكن لا يخلق جسد من جد قال: له قبلت فبقي عنده مدة، ما شاء الله، حتى يحتاج كعب إلى مشورة فما التبس أهل العقل من أرباب دولته ولا

وجد (2)

قال الراوي (3): فدخل عليه الهادف ذات يوم) (4)، فوجده متحيراً في أمره، فقال له: ما بك يا أمير المؤمنين (5)؟ قال: لا بد، فإني مشغول ببال، [86] فإن صاحب تونس بعث لي على أربعمائة دينار ذهباً ولم: أجد عندي منه شيئاً، قال: هذا أمر ساهل قال له كعب وكيف؟ قال له: أين (6) الذين يأكلون خبزك، وأنا أصرف عنهم هذا العدد قال عندي أربعمائة رجل قال: كل رجل يعطيك دينار. فقال كعب: والله إنك صاحب مشورة حسنة.

سفارة الهادف إلى حاكم تونس

فبقي عنده إلى زمان الأشرف القائم بأحوال تونس (7) عليها وما زال، قد قتل الأمير الأول وتولى هو من بعده. ثم إنه جمع أمرائه: أقدموا علي ولا بد. فأتوا إليه الناس من كل جانب، فبقي كعب ينظر ما يؤمر به، وإذا به قد

(1) في (أ) و (ج) لكم. القعادة = الحاد، الوشاة. (2) في (ب) فما يلتبس … ولا لأحد. فما = في ما. وجملة (فبقي عنده … .. ولا وجد

ساقطة

من (ف).

(3) (قال الراوي) ساقطة من (ب).

(4) ما بين القوسين زيادة منا، ومعناه موجود في (ف).

(5) كلمة المؤمنين ساقطة من (ج) و (ف).

(6) مكان كلمة (أين) ترك بياضاً في (ج).

(7) بين كلمتي (تونس) و (عليها) بياض في (أ) والبياض نفسه موجود بعد (عليها) في (ج)، ويمكن ملء البياض بكلمة (تولى) أي تولى الأشرف عليها وما زال الخ. وفي (ف) بقي الهادف عند كعب إلى أن قتل صاحب، تونس، فلما تولى الأشرف ودعا أعيان مملكته، الخ.

218