تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

جميعها (1)، فأعطاه اثني عشر ألف وباقي المال أكله هو، وصار على ذلك

مدة.

فلما كان يوماً من الأيام أتى إلى الأشرف (وقال له: أدبر ليك، قال: وما هي؟ قال له: نريد أن أعطيك اليوم عشرة آلاف. قال له: افعل إن وجدت) (2) قال له: تونس فيها عشرة أسواق وفيها دار النعام والحمام، وموضع البر والشعير، أريد أن أجعل عليهم قانوناً تستعين به خيراً لك، قال: هذا رأي سديد، افعل بذلك.

ثم أمر بعشرة رجال: انطلقوا إلى الأسواق (واتوني من كل موضع ألف

درهم، قالوا: نعم. فانطلقوا إلى الأسواق) (3) وأمروهم بالإعطاء. فارتعد الناس من ذلك، ثم قالوا لهم أنتم اعطونا كل واحد منكم ألف إلى العام الآتي يأكل منه ما يشتهي)

(4)

ثم قال له: لم أرى عندك جواد قال له الأشرف: لا، قال: اليوم اجعل [89] لك/ أربعة من الخيل. فقال له: إن فعلت ذلك فأنت عندي بمنزلة الأخ.

قال له: اعطيني كاغط فأعطاه فكتب يا بني رزق، تأكلوا في

اخبازي، ولا بد احتجت إلى فرس أرسلوها لي و (إلى) (5) بني مناع كذلك، ابني وإلى بني عيار (6) كذلك، وإلى (7) بني أجوين: أرسلوا لي جواداً.

(1) في (ب) أعطى للأشرف منها نصيباً، والباقي ندخره، فأعطاء اثني عشر ألفاً والباقي كله حباً وصار الخ. والمعنى لم يمض شهر واحد حتى جمع الهادف من المال اثنين

وأربعين ألفاً.

(2) ما بين القوسين ساقط من (ب).

(3) ما بين القوسين ساقط من (ب).

(4) جملة (فارتعد الناس إلى … ما يشتهي) ساقطة من (ف).

(5) زيادة من (ب).

(6) في (ج) بني عياد.

(7) في (أ) و (ف) يا بني عيار يا بني جوين الخ.

222