تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

إفريقية الذين أكلهم الدجاج؟ فقال لهم: أنا قلبي حدثني. قالوا له: أرسل

العبد (1) معنا فيه كفاية.

ثم انطلقوا إلى القائد فوصلوه فوجدوه غضبان على الجريد (فقالوا:

ما دهاك يا قائد؟) (2) قال لهم: كيف أرجع إلى سيدي بغير مال؟ فقالوا له: هذا ظلام، اصبر إلى غد (3)، وننظر في حالنا.

ثم قال لهم: أين علي بن سعيد؟ قالوا له: تخلف يحرس الخباء (4). قال: لا بد يحضر إلى هذه المشورة قالوا أهل الطريق وإنما أتى (معنا)

زيادة (5)

ثم قال: الخدامه: علي به! فلما أتوه، قالوا له: إن القائد يدعوك للمشورة. قال لهم: والله لا نظرت له وجهاً ولا سمعت له كلاماً، و (لو) أنه (6) فلما انصرفوا عنه ركب جواده وطلق عنانه.

قد شد قربوصي فلما بلغوا إلى القائد قال: اقتلوهم بعبدهم وأطلقوا الأعنة نحو علي. فقتلوا أحمد والطيب وهمام، ولحقوا علي، فلم يجدوا له خبراً. ورجع إلى

أهله سالماً (7).

(قال الراوي) (8): لولا علي لانقطعت السلسلة.

(1) في (ب) عبدك.

(2) ما بين القوسين ساقط من (ب).

(3) في (ب) فقالوا هذا ليل وظلام اصبر إلى الصباح وننظر الخ. (4) في (ف) أنه تخلف ليحث الناس على دفع الضرائب.

(5) في بعض النسخ إنما أتى معنا زيادة أما في (أ) و (ب) فهي (مغلاً) ولم ندرك لها معنى. وفي (ج) مكان (معنا) ترك بياض، أما (ف) فقد أسقطت الجملة تماماً. أهل

الطريق: الوفد الذي استدعاء القائد.

(6) القربوص = السرج، و (لو) زيادة منا.

(7) في (ف) أن علي بن سعيد رجع إلى أهله أولاد علي في نقطة).

(8) زيادة من (ب).

15 تاريخ العدواني

225