تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩وكان المركب وما فيه للحفصي، وكانوا الحفاصي (1) لهم سطوة وحرمة لأن الولاية كانت لهم فلما عاينوا فساد الزمان تركوها طوعاً، فأقام (2) الحسين بن مصطفى الحفصي إلى الأشرف قال له: ما هذا الذي فعلت في أمر النصارى؟ قال له: يا حفصي الملاعين يتسوقون بلادي وغير ذلك.
غضب الهادف وخروجه من تونس
فقام الهادف وقال له: يا سيد الأشرف اسكت فإنك لا تعرف جوابه. فقال: يا حفصي، من أين لك هذا الكلام؟ هذا أمير إفريقية تتعرض له في أمر الأغلاف (3)
قال له: يا عدو الله هلكت البلاد من حيث نزلتها (4)، اخرج من بلادنا فإنه رأيك مشوم، شكت منك الرعية الزرقية (5) وقتلت (6) الشابي سيد الأمراء، من أجلك فكت له البلاد.
قال له الهادف: أجازع عنه يا طويل الذقن؟.
قال (له) الحفصي: وكيف لا أجزع عليه وإن أباه صاحب رسول الله
- - وأبي رفيقه؟.
قال (الراوي) (7): فلطمه على خده.
تونس، الخ.
(1) في (1) الحافصي. والمقصود بني حفص.
(2) فأقام = قام أو نهض.
(3) لعله يقصد الأعلاج، وجملة تتعرض له في أمر (الأغلاف) ساقطة من (ب)، ونظن
أن إسقاطها كان عمداً.
(4) في (ب) يا عدو الله والله. وفي (ج) من حين نزلتها.
(5) في (ج) المزارقية، وفي (التليلي) المرازقية، وهي ساقطة من (ب). (6) في نسخة التليلي (وخلعت)، وفي (ف) وقتلت الشابي.
(7) زيادة من (ب).
227