تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

أحمد (1) الغوث وقل له يدبر عليك قلت له زدني، قال له: يا شيخ بعثك صالح إلى بلاد توزر، ما (2) بعثك محمد بن عقيبة، عرف (3) أبو بكر، وبعدها نادوت (4) أهلها قال له الهادف) (5): حباً وكرامة.

قال الهادف: فانطلقت (6) حتى بلغت، توزر ودخلتها فوجدت شيخ البركة أحمد الغوث، فسلمت عليه فرد علي السلام، وقال لي: مرحباً بك، أتيت بلادك، فقلت: ببركاتك، إن شاء الله.

قال: وكان معي (7) مائة ألف دينار فوضعتها عنده، فحملها وقال لي: بهذه تملك أولادي وتبيعهم عبيد (8)، قلت: حاش الله! قال لي: لا بد، لكن أحسن في أولادي أحسن في أولادك، أما سمعت قوله تعالى: وكان أبوهما صالحاً، إلى سبعة أجداد.

قال الهادف، فقلت له: خذ هذه الفرس هدية مني إليك، وخذ هذه الحلة لبركتك لكي تمن علي بدعوة خير قال له الشيخ (أحمد الغوث): قبلت الفرس. واجعلك عالياً وغالياً في الأثمان واعطيني حلة فأنا ملك (9) توزر، خذها فهذا ثمنها طولاً وعرضاً.

(1) في (أ) و (ج) محمد، لكنه بعد قليل سيذكره أحمد، وهو في (ف) أحمد.

(2) في (1) فما. (3) في (ب) لقب.

(4) في (ب) (وحبة) بضمير المخاطب: نادوك وفي (ج) أو بو أبكر بعدما نادوت

أهلها.

(5) زيادة من (ب).

(6) في (ب) بضمير الغائب: فانطلق حتى بلغ الخ.

(7) في (ب) وكان مع الهادف … فوضعها عنده الخ. (8) في (ج) بعيداً.

(9) في (ب) أعطني الحلة فإن ملك توزر لثمنها طولاً وعرضاً، وفي (أ) خلة، وفي (ف)

حلة.

236