تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨أحمد (1) الغوث وقل له يدبر عليك قلت له زدني، قال له: يا شيخ بعثك صالح إلى بلاد توزر، ما (2) بعثك محمد بن عقيبة، عرف (3) أبو بكر، وبعدها نادوت (4) أهلها قال له الهادف) (5): حباً وكرامة.
قال الهادف: فانطلقت (6) حتى بلغت، توزر ودخلتها فوجدت شيخ البركة أحمد الغوث، فسلمت عليه فرد علي السلام، وقال لي: مرحباً بك، أتيت بلادك، فقلت: ببركاتك، إن شاء الله.
قال: وكان معي (7) مائة ألف دينار فوضعتها عنده، فحملها وقال لي: بهذه تملك أولادي وتبيعهم عبيد (8)، قلت: حاش الله! قال لي: لا بد، لكن أحسن في أولادي أحسن في أولادك، أما سمعت قوله تعالى: وكان أبوهما صالحاً، إلى سبعة أجداد.
قال الهادف، فقلت له: خذ هذه الفرس هدية مني إليك، وخذ هذه الحلة لبركتك لكي تمن علي بدعوة خير قال له الشيخ (أحمد الغوث): قبلت الفرس. واجعلك عالياً وغالياً في الأثمان واعطيني حلة فأنا ملك (9) توزر، خذها فهذا ثمنها طولاً وعرضاً.
(1) في (أ) و (ج) محمد، لكنه بعد قليل سيذكره أحمد، وهو في (ف) أحمد.
(2) في (1) فما. (3) في (ب) لقب.
(4) في (ب) (وحبة) بضمير المخاطب: نادوك وفي (ج) أو بو أبكر بعدما نادوت
أهلها.
(5) زيادة من (ب).
(6) في (ب) بضمير الغائب: فانطلق حتى بلغ الخ.
(7) في (ب) وكان مع الهادف … فوضعها عنده الخ. (8) في (ج) بعيداً.
(9) في (ب) أعطني الحلة فإن ملك توزر لثمنها طولاً وعرضاً، وفي (أ) خلة، وفي (ف)
حلة.
236