تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥ثم قال له: اشتَرِي النخيل كَسْبٌ من الإبل والدراهم خير (1). فمن كان عنده النخيل (2) فلا عدو عنده يتقرب ناحيته وإن لم يكن له خيل فيأخذ العدو) إبله وغنمه ولا. يصيب شيئاً يمنعه.
قال ـ قلت له: جزاك الله خيراً يا شيخ بني عدوان.
قال (3) صفوان، فقال: اكتب لكي تكون على بصيرة لأن العاقل من
أدرك خَبَرَ غيره.
عودة إلى الحديث عن نفطة وسوف
قال صفوان ما بقي لي إلا نقطة فيها كفاية.
قال لي: ما تصلح بك. قلت له: لماذا؟ قال: يا بني
لأن أهلها
أبضية (4). قلت: وما الأبضية؟ قال لي رفضي قلت: وما هم رفضية؟ قال: (((4) لأنهم لا ينقطع منهم ذلك (6) إلى يوم القيامة، إن احتجت إلى المنع فعليك بسوف.
لي:
(1) في (أ) و (ج) الدراهم خيل في بعض النسخ اختلطت كلمة النخيل بالخيل. والمعنى أن شراء الخيل (أو النخيل) اكسب من الإبل والدراهم. وإن مالك الخيل لا يقترب منه العدو، فإذا عدم الخيل فإن العدو يأخذ إبله وغنمه.
(2) في (ب) النخل، وعند التليلي (الخيل). (3) هنا استأنفت (ف) مع النسخ الأخرى، أي هناك انقطاع كامل من الحديث عن تولية بلقاسم بن الهادف وواضح من السياق أن (شيخ بني عدوان) هو العدواني نفسه، وأن شخصية صفوان والراوي ما هي إلا شخصية مصطنعة لإدارة الحوار على لسان
العدواني. (4) لم تذكر (ف) عبارة (إيضية) وإنما ذكرت (رافضة) وفسرتها بأنهم الشيعة. والمعروف أن منطقة الجريد كانت عامرة بالإباضية، خصوصاً قبل عهد الموحدين.
(5) حذفنا. سبع كلمات لعدم مناسبتها ولأنها ليست جواباً على السؤال. (6) (ذلك) ساقطة من (ج). (والمنع) = المنعة والأمان.
253