تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣بيني وبينك، لأن الزمان طويل، واستحتاج) (1)، فكن منذر (2). [112]
والسلام (3).
قال الراوي: فلما بلغ الشابي الخبر من صاحب توزر بلقاسم بن الهادف، جمع جيوشه كلها وتعرض لجيوش الأبتر. فلما رآهم الشابي ركب خيوله وأطلق رايته وهجم عليهم، ووقع القتال بين الفريقين طول النهار كله، وانفصلوا من بعضهم بعض، ومات خلق كثير من الفريقين، ورحلت جيوش الأبتر إلى تونس، وجيوش الشابي إلى الجريد (4).
(1) كلمة ساقطة من (ب).
(2) في (ب) فكن على حذر والسلام. وهنا انتهى نص نسخة (ب) بهذه العبارات وهي (انتهى بحمد الله وحسن عونه في 14 شهر ربيع الثاني سنة 1324). (3) في نهاية (ج) العبارة التالية والسلام من كاتبه في رجب السفر اثنين وعشرون خلت مه منة عشرة وثلاثمائة وألف سنة هجرية. وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين. وفي نهاية (ب) كتبت العبارة التالية: (والسلام، اهـ. بحمد الله. عونه، 14 شهر ربيع الثاني سنة 1324) (مكرر).
وحسن
وتنتهي، نسخة التليلي بقول الهادف للشابي وستحتاج، وكن حذراً، والسلام، ثم قول التليلي إلى هنا انتهت النسخة التي نقلت منها هذه النسخة، ويظهر أن كتاب العدواني لم ينته هنا، بل ما زالت قصته أو نوادره ممتدة وطويلة، ومجالسه غير مستوفاة. . نقلت هذه المسودة من نسخة الشيخ الوقور السيد أحمد بن أبي الضياف التاغزوتي السوفي … يوم 8 مارس من سنة 1973 ميلادية الموافق ليوم 4 سفر الخير من سنة 1393 هجرية، بلدة قمار. وتنتهي نسخة حبة هكذا وهاه عهدي بيني وبينك لأن الزمان طويل، فكن على حذر، والسلام. انتهى بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه .. وكان الفراغ في أواسط ذي القعدة الحرام عام 1325 هجرية. . . . .
وقد رأيت نسخة عند السيد مصباح السالمي بالوادي منسوخة سنة 1313 هجرية. وهي تنتهي مثل معظم النسخ بعبارة، فكن على حذر، والسلام. (4) بناء على نسخة فيرو فإن نهاية الحرب كانت كما يلي: بعد قتال رجع جيش الأبتر إلى تونس وجيش الشابي إلى الجريد بعد أن لاحقته جيوش تونس إلى قلعة سنان، وفي تعليق بالهامش أضافه فيرو أن القلعة واقعة في محاذاة أولاد يحيى بن طالب. وكانت هذه القلعة ملجأ في القرن الثامن عشر لزعماء الحنانشة. ونضيف نحن بأن =
261