تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤موت بلقاسم الهادف وزوجته
ونرجع إلى خبر علي بن الهادف وزوجتيه السابق ذكرهما، فأما زينب [113] بنت الكبير علي بن أحمد الغوث زوجة (1) علي بن الهادف، توفت وكان لها من العمر اثنا وستون سنة (2). (وبقت تحته شكرة، أمة معلومة، أهداها (2) له صاحب تلمين، فولدت له عمارة الصغير.
قال الراوي: ثم عَزَلَ الأولاد (?) عنه، وبنى لكل واحد داراً لسكناه وأمة وعبداً. وسبعة من السواني، وتم أمرهم على ذلك.
قال الراوي (5): فلما حضرت بلقاسم الوفاة، بعث إلى أخيه علي: يا أخي، اقبل وصيتي، كما قبلتها أنا من والدي: عليك بأولاد رزوق ومحمد (6). كن منهم ببال وأما عزوز فهو كبير إن شئت فأنت الوالي عليه وإن شاء فهو على حاله.
=
قلعة سنان والقلعة الجرداء تقعان في تراب أولاد بوغانم قرب الحدود التونسية مع
تبسة بالجزائر.
(1) من كلمة (زوجة علي بن الهادف تلتقي (أ) و (ج) (2). والملاحظ أن جملة: قال الراوي: فلما بلغ الشابي … إلى علي بن حمد الغوث ساقطة من (ج 2). ولذلك فإن الإنتقال من عبارة (والسلام) الواردة في نهاية صفحة 88 وجه من نسخة (ج 2) إلى عبارة (زوجة الهادف) الواردة في 88 ظهر أول الصفحة ـ يدل على انقطاع في النص. ومثله في (أ) بين صفحتي 112 113 فإن الخط والبياض يدلان على انقطاع بين النسختين.
(2) نسخة (ف) اكتفت بهذا الخبر أي وفاة زينب وعمرها ولم تذكر الباقي. وسبق أن
عمرها ثلاثون سنة عند زواجها ..
(3) في (أ) (ج (2) أهداء وهي في (ج (2) سكره بدل شكره.
(4) عبارة (قال الراوي) ساقطة من (ج) (2)، وفيها لأولاده) بدل الأولاد. (5) عبارة (قال الراوي) ساقطة من ج (2)، وفيها أولاد رزوق) دون كلمة (محمد). (6) في نسخة (ج 2)، كلمة محمد ساقطة.
262