تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣قلت له: من أين اليهود (1) الذين يسكنون حول توزر؟ قال لي: أهل قسطيلة، قلت له: ألم يقاتلهم السلطان؟
حديث آخر عن توزر
قال: فإنه لما نزل قاصداً ضرر البلاد أتى إلى توزر وزوجها، فقال لهما: لما تسكنان وحدكما؟ قالا: أخرجون بعضاً. منهم (2) فقال الأمير: ما لي لم أر عندكم شيئاً من السلع؟ قال له حمام نخدم ونأكل من عمل أيدينا ولا ندخر لأننا (3) نصنع الطين ونبيعها ونأكلا وما فضل فللآخرة (4). فقال لهم الأمير: واليوم الذي لا تبيعوا فيه؟ قالوا: نصبروا على مقادير الله قال: وإن مرضتما من يحملكما؟ قال زوجتي وأنا أحملها فأمر السلطان (5) باعطائهما خمسين ديناراً. فقالت: توزر: لا نأخذ شيء من (6) مال الأمراء، قال لها: وما تريد؟ قالت له: أنت قاصد هذه القرية وأظنه - والله أعلم - أنك تغلبها وتخربها والذي يهرب إلي فلا تلحقه قال فأمر السيد الأمير (7) بفرسخ، حرم توزر، ومن هرب قاصداً إليها فلا يلحق.
+
سانية الريح
قلت له: وما معنى سانية (5) الريح؟ قال: الشريف الذي دعا على أهل
(1) في ج 2 (من أين هؤلاء الذين إلخ).
(2) عبارة (بعضاً منهم) ساقطة من ج.2 وبقية العبارة فيها (أخرجونا، قال: لم أر عندكم شيئاً من السلع الخ.) وقد سبقت هذه القصة بأسلوب آخر.
(3) (لأننا) ساقطة من ج.2. وفيها أيضاً ونبيعوه، ونأكلوا) بدل ونبيعاء ونأكلا. (4) أي نتصدق به للآخرة.
(5) المقصود بالسلطان هنا وما قبلها بقليل مراد التركي أي القائد الذي سبق ذكره. (6) عبارة (شيء من ساقطة من ج 2.
(7) (الأمير) ساقطة من ج.2. وهو الذي عبر عنه قبل بالسلطان.
(8) في (ج (2) سارية.
271