تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٣١٧قد تعرض لي قلت له: عزارضا (1) قريباً. وغمضت وفتحتها، فإذا أنا بأرض
براح.
أصل أولاد سعود بتاغزوت
فلم أزل ساعة من النهار حتى نزلت ببلاد تاغزوت فلقيت بها رجل [152] معروف بالبركة، قلت له: أكل الناس أولاده؟ قال قلت له: أخبرني عن الأولاد الذين سموهم أولاد اسعود وهم من طرود، لماذا سموهم بذلك؟ قال لي: أحدثك بتمام القصة أم آتيك بشيء منها؟ قلت له: لا بد من تمامها.
قال
لي:
4
يا بني (2)، ذات يوم جالس مع أهل الخير، مع مسعود بن محبوب، وعامر بن، زعتر وبالضياف الطرودي، رئيس) (3) (. . .) فإذا برجل يقال له عوف بن سارية بن بكير. كان راعياً على أحمد الشابي (4). غفله وهرب له بعشرين (5) ناقة، وأتى بهم إلى سوف، وكانت يا ولدي بلاد منعة
دليلها الذئاب.
فنزل (أي عوف) بساحتهم، وبقي بها يرعي بابله حتى كان بعد عشرة أيام، أنت إلى بالضياف ورقةٌ من الشابي إلى أهل سوف: (أن) راعي ابلي نزل بناحيتكم وأخذ لي عشرون ناقة ولا بد أن تَرُدَّ لنا ما ضاع من ابلي، والسلام من أحمد الشابي، رئيس البادية.
فلما سمعوا يا ابني بمراسلة الشابي أتى عوف إلى أولاد حامد وأعطاهم ناقتين، وأعطى إلى أولاد زايد ناقتين، وأعطى إلى بني
القائمين بالعدل والسياسة.
(1) كذا، ولم نعرف معناها.
(2) هنا يعود فيلتقي النص في (أ) مع نسخة (ف).
(3) هنا كلمة حذفناها للسبب الذي ذكرناه سابقاً. . وقد أوردتها (ف).
(4) في (ف) أحمد بن الشابي. وهو الذي يرد أحياناً (حميدة). (5) في (ف) خمسة وعشرون ناقة. غفله = غافله.
315