تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

عن أمر قالوا وما هو الأمر؟ قال: ارجعوا عنا فإنكم منصورون بدعوة رجل صالح ولا زلتم منصورون فافتقد الشابي، وقد مات من جيشه مائة وسبعون (1) وأربعون فرساً وباقي العدد رجال.

وكان وقت القتال إلى ساحة القتال) (2)، نادى سکر يا من اسمه سكر

يأتي إلي، فأتوا إليه كل من اسمه سكر، فمات منهم سبع في دم واحد (3) فدليل ذلك (4). موضع في الفيافي يسمى السكاكير (5)، ومات من أولاد اسعود كنبوت، وأبو درع، وعبد الله بن فاهر، والأبيخر خليفة بن أحمد الطرودي، وعلي بن خليفة الزايدي، والزريب بن نصر الحامد (6)، ومثلهم، ولو احتجت إلى أسمائهم لأتيتك بهم اسماً بعد اسم.

(8).

ثم رجعوا (7) أولاد اسعود إلى قرية تاغزوت فرحين مسرورين فرجعت كل فرقة إلى أهلها فوجدوا عشرة رجال نازلين على البلاد، ولم يتصل بأحد من طرود. فقال لهم اسعود سموهم عرش وحدهم واعطوهم بناتكم لكي ينتسبوا ويصيرون طرود منكم ويصدق عليهم اسم أولاد اسعود، يكفيك خبر هؤلاء

(1) في (ف) 170 فارساً، و 40 فرساً. (2) زيادة من (ف) والخلاف واضح بين النسخ. (3) أي في موضع واحد وقاتلهم هو كنبوت. (4) أي ودليل ذلك الموضع المسمى (السكاكر). (5) هو. (السكاكر) في (ف). وفي (أ) تقرأ (السكه - كير).

(6) لم تذكر نسخة (ف) هذه الأسماء واكتفت بعبارة (وفقد أولاد أسعود بعض

الرجال).

(7) في (ف) رجعوا بعد الصلح مسرورين. وتوقفت عند هذا الحد ـ أي دون الحديث عن الرجال العشرة ومصيرهم وعلاقتهم بأولاد أسعود.

(8) هنا انتهى النص في نسخة (ف) بهذه العبارة (نهاية ما استخرجناه من كتاب الشيخ العدواني السلامي، غفر الله لنا وله نسخه إبراهيم بن محمد التاغزوتي، حفظه الله). ونلاحظ أن هذه النسخة غير مؤرخة.

319