تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٨٦

سعد، وأولاد علي، وأولاد موسى، وأولاد حامد (1)، وأولاد غنام، وأولاد

زايد.

فأتى (2) مسروق بن حنظلة لما قتل ابن عمه وهو من بني مخزوم، ففر بنفسه مع بني عمه، ثلاثون رجلاً ومعه هؤلاء الأولاد (3)، وهم من عرب جبلة من بني الأيهم، ونزلوا برقة بعد خروجهم من مصر (4) ثلاث سنين، فلم يجدوا فيها قرية يتحصنوا بها لأنهم أصحاب جور، ثم نزلوا الجبل الأخضر عامين، فأخذوا مال سيوة (5) فأتى إليهم في أربعة آلاف من الخيل فطردهم من الجبل المذكور.

ثم نزلوا على طرابلس وبقوا فيها ستة سنين فقتلوا عمر الساعدي (6) فطلب منهم ديته فهربوا في ليلة مظلمة ونزلوا قرية ببلد على شاطيء البحر من عمل طرابلس، فبعث لهم إما أن تعطوا الدية وإلا خذوا على أنفكم (7)، فقالوا لا نعطي ولا نخرج، وإن كانت عندكم جنودا آتي بها.

فبعث (5) إلى صاحب غدامس وصاحب، فزان، وصاحب ورغه (9) فأتوا إليه) (10) بعشرة آلاف من الخيل فأخذت أهل البلدة وما حولها الغيرة،

(1) أولاد حامد ساقطة من (ب).

(2) في (ب) فإن بدل فأتى، وفي (ف) أن القتيل من بني خد.

(3) في (ف) أن هؤلاء الأولاد هم بنو زين وأنهم من العرب، وليس هنا ذكر لجلة ولا

قومه.

(4) في الأصل (مصرة).

(5) واحة سيوة. والشخص الذي طردهم، حسب (ف) هو السلطان الحفصي. (6) في (ف) أنهم قتلوا عم الاعدي، فطلبهم هذا بدية عمه، ونظن أن ذلك خطأ في الفهم، لأن (عمر) و (عم) قريبان في الخط.

(7) أي لا تلوموا إلا أنفكم.

(8) أي الساعدي، حسب رواية (ف) أو قوم الساعدي حسب بعض النسخ الأخرى. (9) في (ب) و (ف) ورقلة، وفي بعض النسخ ورقه وقد اكتفت (ف) بذكر غدامس

وورقلة فقط، ولم تذكر فزان ولا ورغة.

(10) (إليه) زيادة من (ب) ومن (ج).

84