تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٨٩

معهم

م (1) نزلوا قصور عدوان ليبنوا فيهم (2) (فلما وصلوا إليه) (3)، كما يأتي

الخبر - إن شاء الله - بتمامه آخر الكتاب (4).

(9) '

قال عدوان (5): فولوا طرد على رأيهم (6)، ونزل بهم على قرية خربوها أصحاب عثمان بن عفان يقال لها المهدية وبقوا على ذلك الموضع ثلاثة

سنين.

طرد وأمير تونس

ثم سمع بهم صاحب ترشيش (7)، بعث إليهم حانبه بن سعد ومعه ثلاثون فارساً من خواصه، فأتى إليهم فرحبوا به وذبحوا له جذعة من الإبل فأكلوها، ثم قال لهم الحانبة: إن صاحب تونس يسأل عليكم ويريد منكم أن

تقدموا عليه (5).

فأتوا إلى طرد فحدثوه بمقالة الأمير، فقال لهم: نحن رجال لا ولاية لأحد علينا ونريد اتساع البقعة ولا تضيقوا علينا في الحكم، لأن أبانا

يربوع (9)، والسلام.

(1) في (ج) طرود ومن معه.

(2) (ليبنوا فيهم) زيادة في هامش (1). وهي موجودة في (ب) وساقطة من (ج). (3) جملة (فلما وصلوا إليه زائدة في (أ) وهي غير موجودة في (ب) ولكنها موجودة في (ج). (4) عبارة (آخر الكتاب) تدل على أن العدواني كان يؤلف كتاباً له بداية ونهاية، وليس راوية فقط أو محدث مجالس، كما ذهب بعضهم.

(5) كذا، أي العدواني، وسترد تارة قال صفوان وتارة قال الراوي، الخ. (6) في (ف) بيان وهو أن جماعة طرد نزلوا القرية المخربة بعد خروجهم من قابس.

(7) ترشيش = تونس. (8) في (ف) تفيد الترجمة أن أمير تونس قد أمرهم بالابتعاد عن بلاده، عكس ما هو في النسخ الأخرى. (9) في (ب) لأن أبانا يعرفوا علينا بدل كلمة (يربوع) التي هي ساقطة من

و (ف).

(ب)،

87