تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٩١لأن شداد بن حارث مات في ذلك الموضع وهو من طرود، سميت بذلك باسمه، وكانوا طرود من إفريقية (1)، وكان لطرود سطوة عظيمة. وهكذا
حالهم.
قصور عدوان
فأخذ عمارة بن سالم (2) والأسد (3) بن سارية يلوجون في الأوطان حتى لقوا قصور عدوان، فلم يجدوا فيها أحداً إلا أمة اسمها شحمة، وعبداً اسمه شكر، وشيخاً هارما (4) قد عدوا لمن يأتيهم بالأخبار القديمة، قد كان له (5) من العمر مائة سنة وعشرون سنة، وقد نقل عن أبيه قد توفي وهو ابن مائة وخمسون سنة (6).
قال الراوي: وكان بيد الأمة طبل من النحاس فإذا رأت ما تكره ضربته ضربتين، وإذا كان للضيافة ضربته ضربة واحدة (7)، وكان من عادة عدوان [8]
وعبارة (كسبهم) - مواشيهم. والعقلة = محبس المياه.
(1) في (ب) وكان من طرود إفريقة. لم تذكر (ف) أي شيء عن عقلة الطرودي، واكتفت بالقول أنهم (أي طرود) ظلوا يرعون إبلهم مدة خمس عشرة سنة، وأنهم قسموا إبلهم مائة مائة وأنهم كانوا يرعونها في مكان يسمى (الهايشة) أو العيشة. وهذا يدل على سوء فهم النص، لأن المترجم قد يكون فهم من (الميتة) المائة. ولكنا لا ندري من أين جاء بالاسم العيشة El-Aicha. ولعله يقصد الهيشة وهي تعني مجمع الأشجار الطبيعية المتشابكة، في اللهجة المحلية.
(2) (بن سالم) ساقطة من (ج) و (ف). (3) في (ب) الأسود.
(4) في الأصل عبد … وشيخ هارم.
(5) في (أ) كان لهم، وفي (ج) وكان لهم، بسقوط (قد). في (ف) تحوير في المعنى وهو: أن الشيخ الهرم قد علم من أبيه المتوفي عن مائة وخمسين سنة، أخبار الماضي وأنه، أي الشيخ يحب أن يقص هذه الأخبار على من يستمع إليه.
(6) في (ب) لا وجود لجملة (وقد نقل عن أبيه. إلى سنة). (7) في (ب) جملة (فإذا رأت الخ. إلى ضربة واحدة فيها تقديم وتأخير. أما في (ج) =
89