تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٩٢يرعون بمواشيهم أول يوم في الربيع، ويأتوا إليهم عرب (1) جبل مجور ويرعون إلى ناحية الأغواط إلى أرض ورقلة.
قال صفوان الراوي: فلما وصل (2) الرجلان إلى القصور، فسألا هل فيها أحد أم لا، فأجابهما شكر ما فيهم أحد إن كنتم تريدون الضيافة فاقفوا (في موضعكم) (3) حتى نخرج لكم الخبز (4) والماء، وإن أردتم الأخبار
والكلام فهلموا إلى ذلك القصر المعروف بالمدينة (5) قالا: لا بد (6). فحملهما شكر إلى الشيخ القصي (7) البعيد إلى أن دخلا عليه، فوجدوه جالساً على حوية محشية تبناً، فسلما عليه (8) فرد عليهما السلام فقال لهما: (من) (9) أين أنتما من القبائل، وما تريدان؟ قال الرجلان: من أخلاط إفريقية أتينا نلوج في الأوطان. قال لهما الشيخ كذبتما! فعندنا في التاريخ أن هذا الوقت خروج طرود وسيملكون هذه الأرض، قالا له الرجلان وما هذا العلم عندك؟.
قال: لأن سوف من وراء ظهري وهذه تسمى بقصور عدوان، وإن شئت قلت قصور الرهبان، وإن شئت قلت قصور النازية (10). فعرف الرجلان
فإن الجملة تقرأ هكذا فإذا رأت ما تكره ضربته ضربة واحدة .. وكان من عادة
عدوان الخ. . .
(1) في (ب) (من عرب)، ولم تذكر (ف) عبارة (عرب جبل مجور). ومجور جبل بقرب نقرين.
(2) في (ب) فلما سمع وصلا … (أي عمارة وأسد).
(3) ما بين القوسين ساقط من (ج). واقفوا = قفوا = قفا.
(4) في (ف) زيادة: (واللحم).
(5) إن (المدينة) اسم قصر، كان فيه الشيخ
(6) عبارة قالا: لا بد غير واضحة، لكن يفهم منها أنهما يريدان الأخبار ضرورة. (7) في (ب) إلى الشيخ الساكن بالقصر البعيد.
(8) جملة (فوجدوه جالساً … إلى فسلما عليه) غير موجودة في (ب).
(9) ما بين القوسين ساقط من (ج).
(10) سقطت عبارة (قصور النازية) من (ف).
90