تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ٩٣

أنه صاحب أخبار. فقالا له: ما معنى قصور الرهبان؟ قال: نعم كان فيما مضى (1) سبعة رهابين من النصارى بنى كل واحد (2) قصراً لنفسه، ثلاثة من

وغلانه، واثنين من جلهمة وواحد من بادس وواحد من اتهوده، بنوا هذه القصور يتعبدون فيهم

(3)

وأما عدوان فكان رجلاً/ من بني مخزوم، حين) ن (4) فتح أصحاب عثمان [9] أرض إفريقية، وبعث أمير الجيوش الذي دخل إفريقية إلى عثمان أننا فتحنا إفريقية طولاً وعرضاً والغرب وأخبرنا فبعث (5) إليهم (6) بني مخزوم وبني. هاشم فأتوا إلى المدينة، ولا تخلف أحد منهم، هكذا رواه علي عن رسول الله، وقسم (7) الأرض بين باقي الناس. فتخلف عدوان فتزوج امرأة عربية فولدت له عشرين ولداً ذكراً في خمسة عشر بطناً.

وركبوا الخيول وولد لهم الأولاد وهو حي، وملك من الإبل ألف ناقة، ومن المعز ثلاثة آلاف، وقام في أيامهم (4) قياماً حسناً، وأتوا إليه أ الناس من كل جانب ومكان (9)، إلى هلم جرا. انظر العجائب وما

(1) في (ب) و (ج) كان فيها موضع سبعة الخ.

(2) في (أ) كل واحد منهما.

(3) جملة يتعبدون فيهم ساقطة من (ب).

(4) في (ب) وحين فتح الخ أي أن جد عدوان قد جاء مع جيش الفتح.

(5) أي الخليفة عثمان. ويعني بالغرب» المغرب الأوسط والأقصى. والمعنى كما جاء في (ف) أن الخليفة أمر بأن يرجع بنو مخزوم وبنو هاشم إلى المدينة المنورة. وعبارة (هكذا رواه علي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم) لا معنى لها هنا. وأسقطت (ف) جملة تقسيم

الأرض. أما زواج عدوان فتذكر (ف) أنه تزوج من امرأة «أهلية». (6) المعنى يستقيم إذا استبدلت (إليهم) بـ (إلى)، وتصبح العبارة بعدها هكذا: (ولا تخلف، أيها الأمير، أحداً منهم).

(7) كلمة (وقسم) ساقطة من (ب). وتعني أن الخليفة عثمان أمر الوالي بتقسيم الأرض على الباقي، أي عدا بني مخزوم وبني هاشم.

(8) في (ب) أيامه.

(9) كلمة (مكان) ساقطة من (ب).

91