تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ٩٧[12]
فنزلوا بموضع يقال له الزرق (1). وبعثوا أربعمائة من الخيل إلى أن وقفوا على شحمة صاحبة طبل عدوان. فلما نظرت إليهم (2) أنكرت عدتهم وقالت لهم:
ما تريدون عندي؟ قالوا: نريد منك الضيافة قالت: ما أنتم باغيين الضيافة وإنما أنتم باغيين (3)
طرود وأمير إفريقية
قال الراوي فسمع بخروجهم صاحب تونس إلى الصحراء فأجمع إليهم أهل دولته، وقال لهم: يا قوم (4) ما بلغكم من عمل طرود؟ قالوا: سمعنا بذلك. قال لهم: اليوم تناموا هنيئاً، لأنهم أهل بغي وفساد، ولا يصلحون بأرض الحكم لأنهم أهل غرض وفساد (5)، قالوا: نعم.
وفي رواية صفوان: كنا جلوساً ذات يوم حول أميرنا طرد، وقد أهلكنا أهل (6) إفريقية بالفساد والبغي حتى وصل بعضنا الحريم (7) ـ والعياذ بالله - فشكت أهل إفرقية للأمير، وقال: يا قوم ما تريدون؟ قالوا: نريد أن تخرجهم
عنا وعن بلادنا، إن لو كان فيهم خبراً ما خرجوا / من الشام إلى المغرب. قال دبروا كيف نخرجهم بالرأي (من) (0) غير غضب، فتكلم كل واحد منهم
(1) في (ف) الزاف Al-ZE.
(2) في (ج) نظرت رأيهم.
(3) في (ب) تقرأ العبارة هكذا قالت لهم: ما تريد الضيافة، وإنما أنتم حينئذ باغين).
و باغيين الأخيرة - معتدين.
=
(4) عبارة (يا قوم) ساقطة من (ب).
(ب).
(5) كلمة (فساد) ساقطة من (6) كلمة (أهل) ساقطة من (ب).
(7) في (ج) حتى وصل بعضهم بعضنا الحريم والمعنى أنهم ارتكبوا الفظائع حتى. الحريم (النساء)، مما جعل أهل إفريقية يشكون إلى الأمير ويطلبون إخراجهم منها
قائلين له لو كان فيهم الخير ما خرجوا من بلاد الشام. (8) (من) زيادة من (ب).
95