التحفة والتوأم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

التحفة والتوأم للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩١

باب

في مسائل مسميات

(منها الغراوان) وتسميان ايضا بالعمريتين لانهما رفعتا الى عمر رضي

الله

عنه (ومنها المتشركة) وتسمى بالمنبرية لأن عمر رضي الله عنه سئل عنها، وهو على المنبر (ومنها الأكدرية) زوج وأم وجد واخت شقيقة أو لأب سميت بذلك لتكديرها على زيد مذهبه لمخالفتها للقواعد أو لتكدر اقوال الصحابة فيها، أو لأن عبد الملك بن مروان سأل عنها رجلا من اكدر أو لأن الميتة من اكدر أو لأن رجلا من اكدر ألقاها على ابن مسعود، أو لأن اسم الزوج اكدر، أو لأن الجد كدر على الاخت ميراثها لأنه اعطاها النصف واسترد اكثره، اقوال.

وتلقب بالغراء ايضا فعندنا ان الجد مسقط للاخت، وعند غيرنا انه لما اخذ الجد السدس انقلبت لنصفها لأنه لا يحجبها عندهم فتأخذ النصف معمولا به ثم يضم سدس لنصفها فيقسمان مجموعهما. له مثلا حظها

(ومنها الخرقاء (وهي أم وجد وأخت شقيقة أو لأب. سميت لتخرق

اقوال الصحابة فيها.

وسميت بالمثلثة لأن عثمان جعلها من ثلاثة بينهم بالسوية. وبالمربعة لأن ابن مسعود قسمها من اربعة: للاخت النصف. وواحد للجد. وواحد للأم و بالمخمسة لأن الكوفيين قالوا قضى فيها خمسة من الصحابة.

وسأل الحجاج الشعبي عنها فقال اختلف فيها عثمان وعلي وابن مسعود

وزيد وابن عباس.

وسميت بالحجاجية والشعبية لذلك. والصحيح تكلم أبو بكر فيها كما يأتي. وهو يأتي وهو سادس (1) ولعل مراد الكوفيين ان الخمسة تكلموا فيها في وقت واحد. كما قيل، وبالمسدسة لأن فيها سبعة اقوال راجعة الى ستة. وبالمسبعة لأن

(1) كذا في النسخة لعل صواب العبارة وهو قول سادس.

-191 -