التحفة والتوأم للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٨ويتعلق بها و يتسلط عنها فالذي يرثه الوارث هو التركة والذي يحسبه الحاسب في هذا المقام هو التركة أيضاً وانما لم يكن العدد موضوعاً لغير الحساب من حيث أنه موضوع للحساب لأن كل علم يتميز عن غيره من العلوم بموضوعه كما يتميز بتعريفه. وتعريف كل علم لا يكون تعريفاً لغيره فكذا موضوعه والألزم خلط علم
بآخر وهو ممتنع.
(ويحد علم الفرائض) بانه علم بأصول يعرف منها قسم التركات
ومستحقوها وانصباؤهم منها.
) وغايته (ايصال الحقوق إلى أهلها) وفائدته (صيرورة المجهول معلوما.
- ^_
٨ / ٢٠٦
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.