التحفة والتوأم للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٨٣مقدمة
الحمد لله الذي أوجب الموت على جميع الموجودات، وانفرد بالديمومة والبقاء
على سائر المخلوقات. فسبحانه من إله تنزه عن القسمة والتجزئة وتعداد العادين
و يرث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين
والصلاة والسلام على من أسس أصول الاسلام، وصحح بصحيح عزمه قواعد الأحكام، وأنزلت عليه سورة النساء المبينة لذوي الفروض والسهام، سيدنا محمد أفضل ولد عدنان. القائل: «تعلموا الفرائض وعلموها الناس انها نصف العلم»، وآله وصحبه الذين تعصبوا على اقتناء فنون العلم، من منبعها، ولم يفتلوا شيئا من أصول الشريعة ولا من فروعها. صلاة وسلاما دائمين، متلازمين، الى يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم. . أما بعد، فقد كتب المصنف رحمه الله تعالى في أول هذا الكتاب طرة بين فيها سبب تأليفه لهذا الكتاب الثاني ونصها:
- AT-
٨٣ / ٢٠٦
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.