السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٢٤126
الخاتمة:
السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
اصار
- ابن خلدون يقررّ أنّ علم الكلام آني تزول فائدته بزوال السبب
(في عصره زال السبب).
- أن علم الكلام يبقى مفيدا للأفراد
(لا يحسن بحامل السنة الجهل بالحجج النظرية على عقائدها). وما إن انتهى الولد من هذا العرض حتى طلب منه والده أن يبدي بعض الملاحظات عن الفصل.
فانبرى الولد ليبرز لوالده أنّ هذا الفصل وضع بين يديه مفاتيح
هذه القضية: (التعريف المواضيع، أهم الأطوار، والمدارس) ولم يخف
إعجابه بدقة ابن خلدون في منهجه، حيث ضبط المقدمة موضوع
من
الفصل وأهم المحاور التي سيتطرّق إليها، كما أنه كان لا يغفل عن حوصلة المحور قبل الانتقال إلى المحور اللاحق، بحيث جاء الفصل مترابطا ترابطا منطقيا سليما أفضى إلى خاتمة واضحة المعالم، تبين أنه وإن كان هذا العلم آنيّا يحسن بحامل السنة أن يكون ملما بالحجج النظرية
التي تدعم عقائدها.
? عبد الرحمن بن خلدون، المصدر نفسه، ص
???