السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٤٦السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
149
مسطورة في شرح الأناجيل الأربعة إنجيل لوقا ومارقوس ويوحنا
ومتى ومذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرات بينه وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود والامتناع منه.
قال كما نقل عنه: إني سلمت أن الباري تعالى إلهي وإله الخلق عالم قادر ولا يسأل عن قدرته ومشيئته وأنه مهما أراد شيئا قال له كن فيكون وهو حكيم إلا أنه يتوجه على مساق حكمته أسئلة، قالت الملائكة: ما
هي؟ وكم هي؟ قال لعنه الله: سبع.
الأول منها: أنه قد علم قبل خلقي أي شيء يصدر عني ويحصل مني
فلم خلقني أولا؟ وما الحكمة في خلقه إياي؟
والثاني: إذ خلقني على مقتضى إرادته ومشيئته فلم كلفني بمعرفته وطاعته؟ وما الحكمة في هذا التكليف بعد أن لا ينتفع بطاعة؟
ولا يتضرر بمعصية؟.
والثالث: إذ خلقني وكلفني فالتزمت تكليفه بالمعرفة والطاعة فعرفت وأطعت فلم كلفني بطاعة آدم والسجود له؟ وما الحكمة في
هذا التكليف على الخصوص بعد أن لا يزيد ذلك في معرفتي
وطاعتي إياه؟
تحال