السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٥٥158
السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
قال ابن عباس: الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
الخلاف الثاني في مرضه أنه قال: (جهزوا جيش أسامة لعن الله من تخلف
عنه)
فقال قوم: يجب علينا امتثال أمره وأسامة قد برز من المدينة
وقال قوم: قد اشتد مرض النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فلا تسع
قلوبنا مفارقته والحالة هذه فنصبر حتى نبصر أي شيء يكون
من أمره وإنما أوردت هذين التنازعين لأن المخالفين ربما عدوا ذلك من الخلافات المؤثرة في أمر الدين وليس كذلك وإنما الغرض كله إقامة مراسم الشرع في حال تزلزل
القلوب وتسكين ثائرة الفتنة المؤثرة عند تقلب الأمور.
الخلاف الثالث في موته عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قال عمر بن الخطاب: من قال إن محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا وإنما رفع إلى السماء كما
رفع عيسى عليه السلام
وقال أبو بكر بن أبي قحافة رَضَ اللَّهُ عَنْهُ: من كان يعبد محمدا
فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد إله محمد فإن إله محمد
حي