السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٥٧السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
ومنكم أمير واتفقوا على رئيسهم سعد بن عبادة الأنصاري فاستدركه أبو بكر وعمر رضي اللَّهُ عَنْها في الحال بأن حضرا سقيفة بني ساعدة وقال عمر: كنت أزور في نفسي كلاما في الطريق فلما وصلنا إلى السقيفة أردت أن أتكلم فقال أبو بکر (مه يا عمر فحمد الله وأثنى عليه وذكر ما كنت أقدره في نفسي كأنه يخبر عن غيب فقبل أن يشتغل الأنصار بالكلام مددت يدي إليه فبايعته وبايعه الناس وسكنت الفتنة إلا أن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله المسلمين شرها فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه فأيها رجل بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فإنهما تغرة يجب أن يقتلا. (التغرة: غرر بنفسه تغريرا وتغرة عرضها للهلاك وإنما سكتت الأنصار عن دعواهم لرواية أبي بكر عن النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: الأئمة من قريش وهذه البيعة هي التي جرت في السقيفة ثم لما عاد إلى المسجد انثال الناس عليه وبايعوه عن رغبة سوى جماعة من بني هاشم وأبي سفيان من بني أمية وأمير المؤمنين علي بن
17.