السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

161

أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كان مشغولا بما أمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

من تجهيزه ودفنه وملازمة قبره من غير منازعة ولا مدافعة.

الخلاف السادس في أمر فدك والتوارث عن النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ودعوى فاطمة عليها السلام وراثة تارة وتمليكا أخرى حتى

لتي دفعت عن ذلك بالرواية المشهورة عن النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة). (فدك:

ت قرية شمال المدينة كانت لليهود ولما انهزم يهود خيبر خشي ه اللي يهود فدك على أنفسهم فسلموا قريتهم للنبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ دون قتال فكانت خالصة له ينفق بها على نفسه وعلى بعض

المحتاجين من بني هاشم

الخلاف السابع: في قتال مانعي الزكاة فقال قوم: لا نقاتلهم قتال الكفرة وقال قوم: بل نقاتلهم حتى قال أبو بكر رضي اللهُ عَنْهُ: لو

منعوني عقالا مما أعطوا رسول الله صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقاتلتهم

عليه ومضى بنفسه إلى قتالهم ووافقه جماعة الصحابة بأسرهم وقد أدى اجتهاد عمر رَضِوَاللَّهُ عَنْهُ في أيام خلافته إلى رد السبايا