السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٦٠السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
163
نهابر فركبته وجاروا فجير عليه ووقعت في زمانه اختلاقات كثيرة وأخذوا عليه أحداثا كلها محالة على بني أمية. (نهابر: مهالك جمع نهبورة بضم النون فيهما منها: رده الحكم بن أمية إلى المدينة بعد أن طرده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان أن تشفع إلى أبي بكر وعمر
يسمى
طريد رسول الله وبعد
رض الله عنها أيام خلافتهما فما أجابا إلى ذلك ونفاه عمر من مقامه باليمن أربعين فرسخا ومنها نفيه أبا ذر إلى الربذة وتزويجه
مروان بن الحكم بنته وتسليمه خمس غنائم أفريقية له وقد
بلغت مائتي
ألف دينار. ومنها: إيواؤه عبد الله
بن
سعد
بن
أبي سرح وكان رضيعه بعد أن أهدر النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ دمه وتوليته إياه مصر بأعمالها وتوليته عبد الله بن عامر البصرة حتى أحدث فيها ما أحدث إلى غير ذلك مما نقموا عليه وكان أمراء جنوده معاوية بن أبي سفيان عامل الشام وسعد بن أبي وقاص عامل الكوفة وبعده الوليد بن عقبة وسعيد بن العاص وعبد الله بن عامر عامل البصرة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح عامل مصر وكلهم خذلوه ورفضوه