السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٦١

164

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

ل حتى أتى قدره عليه وقتل مظلوما في داره وثارت الفتنة

من

ن الظلم الذي جرى عليه ولم تسكن بعد. الخلاف العاشر: في زمان أمير المؤمنين علي رَضَ اللَّهُ عَنْهُ بعد الاتفاق عليه وعقد البيعة له فأوله خروج طلحة والزبير إلى مكة ثم حمل

عائشة إلى البصرة ثم نصب القتال معه ويعرف ذلك بحرب الجمل، والحق أنهما رجعا وتابا إذ ذكرهما أمرا فتذكراه. فأما الزبير فقتله ابن جرموز بقوس وقت الانصراف وهو في النار لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بشر قاتل ابن صفية بالنار). وأما طلحة فرماه مروان بن الحكم بسهم وقت الإعراض فخر ميتا. وأما عائشة رَضِوَاللَّهُ عَنْهَا فكانت محمولة على ما فعلت ثم تابت بعد ذلك ورجعت. والخلاف بينه وبين معاوية وحرب صفين ومخالفة الخوارج وحمله على التحكيم ومغادرة عمرو ابن العاص أبا موسى الأشعري وبقاء الخلاف إلى وقت وفاته مشهور وكذلك الخلاف بينه وبين الشراة المارقين بالنهروان عقدًا وقولاً ونصب القتال معه فعلاً ظاهرًا معروفًا.