السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٨٠السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
باد
???
وحكى الكعبي عنهم: أن الاستطاعة عرض من الأعراض وهي قبل الفعل بها يحصل الفعل وأفعال العباد مخلوقة الله تعالى إحداثا وإبداعا ومكتسبة للعبد حقيقة لا مجازا ولا يسمون. إمامهم أمير المؤمنين ولا
أنفسهم مهاجرين.
وقالوا: العالم يفنى كله إذا فني أهل التكليف
قال: وأجمعوا على أن من ارتكب كبيرة من الكبائر كفر كفر النعمة
لا كفر الملة وتوقفوا في أطفال المشركين وجوزوا تعذيبهم على سبيل
الانتقام وأجازوا أن يدخلوا الجنة تفضلا
وحكي الكعبي عنهم أنهم قالوا بطاعة لا يراد بها الله تعالى كما قال
أبو الهذيل. ثم اختلفوا في النفاق أيسمى شركا أم لا؟ ال عالمية قالوا: إن المنافقين في عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانوا موحدين
إلا أنهم ارتكبوا الكبائر فكفروا بالكبيرة لا بالشرك.
وقالوا: كلّ شيء أمر الله تعالى به فهو عام ليس بخاص وقد أمر به
المؤمن والكافر وليس في القرآن خصوص.