السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٨٧???
السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
قال أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل الجزء الأول ص 212 ما يلي الإباضية أصحاب عبد الله بن إباض الذي خرج في أيام مروان بن محمّد فوجّه إليه عبد الملك بن محمّد بن عطية فقاتله بثبالة وقيل إنّ عبد الله بن يحيى الإباضي كان رفيقا له في جميع أحواله وأقواله. وقال أي ابن إباض: إنّ مخالفينا من أهل القبلة كفّار غير مشركين، ومناكحتهم جائزة، وموارثتهم حلال، وغنيمة أموالهم عند الحرب
حلال، وما سواه حرام، قتلهم وسبيهم في السر غيلة، إلاّ
القتال، وإقامة الحجة.
وقالوا: إن دار مخالفيهم من أهل الإسلام دار توحيد إلا معسكر
السلطان فإنّه دار بغي، وأجازوا شهادة مخالفيهم على أوليائهم، وقالوا
في مرتكبي الكبائر: إنّهم موحدون لا مؤمنون.
ثم ذكر عدة مقالات قال إنّ الكعبي حكاها عنهم ويهمني أن يعرف القارئ الكريم الملاحظات الآتية عن مرافقتنا لأبي الفتح الشهر
ستاني:
1. ذكر أنّ عبد الله بن إباض خرج أيام مروان بن محمد وقتل بثبالة، وهذا خطأ تسرب إلى أبي الفتح وإلى جملة ممن كتب عن الموضوع