السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

??

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

6. افتراق النّاس إلى أحزاب ولا يفلح إلا حزب الله: يقول تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَتَكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) فَتَقَطَّعُوا أمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) [23 المؤمنون 52 -

. V

در

53]، ويقول تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ [58 المجادلة ??]، ويقول أيضا: {أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) 51 المجادلة،??]، واضح من هذه النصوص أن القرآن الكريم ينهى عن التحزب للشيطان وكلّ ما يتصل به من زيغ وبدع وضلال، ويدعو إلى الاتحاد والتحزب الله تعالى لمن أراد الفلاح في الدارين، وفي هذا دعوة صريحة إلى توحيد كلمة الأمة، وإلحاح على اجتناب كلّ أنواع التفرقة.

حرص أهل الكتاب على إضلال المسلمين: يقول عز من قائل: وَدَت طَائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [3 آل عمران (69]، وإننا نعلم تاريخيا مصداق هذه الآية الكريمة، إذ من أكبر دسائس أهل الكتاب العمل على غرس التفرقة بين المسلمين وكتب الفرق تلح على دور عبد الله