السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٩السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
??
ابن سبأ (نحو 40 660 في إشاعة معتقدات ترمي إلى تكسير
وحدة المسلمين.
العلاج المقترح عند ظهور بذور الافتراق: يقول تعالى: {وَإِن طَابِفَنَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَتْهُمَا عَلَى
الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [49 الحجرات
[1 - 9
إن المتأمل في كتب التفسير وكتب التاريخ وكتب الفرق يتبيّن أنّ المسلمين تنازعوا هذا النّص القرآني تنازعا كبيرا خاصة في معركة صفين (37/ 657، وظلّت كلّ فئة تعتبر أن الفئة الأخرى هي الباغية، ومن ذلكم التنازع الذي غلب فيه المسلمون على أمرهم لأسباب عديدة انبثقت بذور الافتراق بعد أن كانت هذه الأمة واحدة متماسكة متمسكة بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قيب لنا ماهان بعين شكل له