السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

40

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

?- حدث السقيفة وتوجيه الفرق له فيما بعد:

(??)

يعتبر ا الشهرستاني ما حدث في السقيفة الخلاف الخامس بعد وفاة

الرسول صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد روى وقائع هذا الحدث دون تدخل كبير، إلاّ أنه اعتبره فلتة لا يمكن أن تتكرر حيث قال: " إلا أن بيعة أبي بكر (635/13) كانت فلتة وقى الله المؤمنين شرها، كما أنه ذكر الذين امتنعوا عن البيعة بقوله: " سوى جماعة من بني هاشم، وأبي سفيان من بني أمية، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (40 / 166) كرم الله وجهه كان مشغولا بما أمره النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تجهيزه ودفنه وملازمته قبره من غير منازعة ولا مدافعة " (13).

وإن لم يتدخل الشهرستاني في هذا الحدث فإنّنا نعتبره حدثا موضوعيًا يستوجبه الواقع إثر وفاة الرّسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونلمس من خلال ما دار من حوار أنّ المواقف لم تكن تحمل خلفيات مبيته، بل امتاز

(??) أما الخلافات الأربعة التي ذكرها الشهرستاني قبل هذا الخلاف فهي: الخلاف الأول: تنازع الصحابة عندما طلب الرّسول عَلَيْهِ السَّلَامُ دواة وقرطاسا وهو يحتضر.

- الخلاف الثاني: تجهيز جيش أسامة والاختلاف فيه.

- الخلاف الثالث: في موته عَلَيْهِ السَّلَامُ.

- الخلاف الرابع: في موضع دفنه عَلَيْهِ السَّلَامُ. ص ??-??.

(??) ن. م: ?/ ??.