السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤١

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

41

الحوار بالتلقائية والعفويّة، وبرزت فيه اجتهادات الصحابة الحاضرين آنذاك، إلا أنّ هذه الاجتهادات استغلت فيما بعد، وضخّمت أكثر مما ينبغي، فكانت بذورا لعديد من الاتجاهات كثيرا ما تحوّلت بالمواقف عن وجهتها الأولى، والمهم أن التسمية بالأنصار والمهاجرين لم يكن لها أثر في تسمية الفرق فيما بعد، مع العلم أنّ الوضع استقر استقرارا تاما زمن أبي

بكر وعمر.

وقد تجلى أثر السقيفة خاصة في واحد من وجوه تولية الإمام عند

المنظرين للإمامة ألا وهو البيعة وهذه الوجوه هي:

وفاته.

1) البيعة لأبي بكر وهي ضرب من الشورى.

(2) ولاية العهد من أبي بكر لعمر مع الإلحاح على انتفاء الوراثة. السورى بين أهل الحل والعقد كما أمر عمر (644/23) عند

-?- تمخض الافتراق عن الفتنة

يذكر الشهرستاني بتداعي الأوضاع في النصف الأخير من عهد

عثمان (23-743/35-656) فيما اعتبره الخلاف التاسع بعد وفاة