السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٣السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
43
- جماعة لا مع هذا ولا مع ذاك، بايعت عبد الله بن وهب الرّاسبي (38/ 658) (?) عرفت فيما بعد بتسميات عديدة لقبها الشهرستاني
بالخوارج. ثم يقول الشهرستاني: " وانقسمت الاختلافات بعده [علي] إلى قسمين: أحدهما الاختلاف في الإمامة … والاختلاف في الإمامة على
وجهين
أحدهما: القول بأنّ الإمامة تثبت بالاتفاق والاختيار.
والثاني: القول بأنّ الإمامة تثبت بالنّص والتعيين.
فمن قال إنّ الإمامة تثبت بالاتفاق والاختيار:
قال بإمامة كلّ من اتفقت عليه الأمّة أو جماعة معتبرة من الأمة.
- إما مطلقا.
- وإما أن يكون قرشيّا على مذهب قوم.
- وبشرط أن يكون هاشميا على مذهب قوم.
إلى شرائط أخرى كما سيأتي.
(15) انظر ما يلي: ص:
٤٣ / ٢٣١
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.