السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٠السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
كما ينسب ابن خلدون في المقدّمة عند حديثه عن وجوب الإمامة مثل هذا الموقف إلى أحد المعتزلة يعرف بالأصم (237/ 851) وهذا الموقف انتهى بانتهاء أصحابه (?) لوريالية واستامان لي ولا بأس من أن نذكر هنا جماعة الحياد وهم بعض الصحابة الذين اجتنبوا هذه الفتنة من أصلها ولم يقفوا مع أي تيار من هذه التيارات المتصارعة، وهذا الموقف أيضا انتهى بانتهاء أصحابه، فيقول الشهرستاني: " والذين اعتزلوا إلى جانب فلم يكونوا مع عليّ رَضِعَ اللَّهُ عَنْهُ في حروبه ولا مع خصومه، وقالوا: " لا ندخل في غمار الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم: عبد الله بن عمر (73 / 693)، وسعد بن أبي وقاص (675/55)، ومحمد بن مسلمة الأنصاري (667/46)، وأسامة بن
زيد ابن حارثة الكلبي (666/45) مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
لم يتمكن عبد الله بن الزبير أن يقضي عليه. وقيل تمكن من قتله. له مقالات يوردها كتاب المقالات. - الحروري نسبة إلى حروراء موضع على ميلين من الكوفة كان أوّل اجتماع الخوارج به، فنسبوا إليه. قال ابن تميمة: مما يدل على أنّ الصحابة لم يكفّروا الخوارج أنهم كانوا يصلون خلفهم، وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة يصلّون خلف نجدة الحروري. ر. الأعلام: 10/8.
(24) ابن خلدون المقدّمة.
- أما الأصم فلم نعثر له على ترجمة.
(25) الملل: 1/ 161.