السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٣السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
63
من شبه إبليس اللعين ومن ذلك يقول: " وشبَّه النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلّ فرقة ضالة من هذه الأمة بأمة ضالّة من هذه الأمم السالفة فقال: " القدرية مجوس هذه الأمة". وقال: "المشبهة يهود هذه الأمة والرافضة نصارها ". وقال عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ جملة: "التسلكن سبل الأمم قبلكم حذو القذة بالقذة (بضم القاف: ريش السهم)، والنعل بالنعل، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " (""). ويقول أيضا: " ثم طالع بعد ذلك
(14)
(??) الشهرستاني، المصدر نفسه: ?/ ??-??.
" القدرية مجوس هذه الأمة". ورد هذا الحديث في الربيع بن حبيب الجامع الصحيح 3/ 10 عدد ???. بنص:" القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودهم، وإن ماتوا فلا تصلّوا عليهم". رواه أبو داود في سننه عن حذيفة ولفظه: " لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر إلخ … ومثل حديث المسند في سنن أبي داود عن أبي عمر مع لفظ وإن مرضوا فلا تشهدوهم، وذلك من باب القدر من السنن وأنكر ابن حزم صحة هذا الحديث لطريق الإسناد سنده عن أبي داود جعفر بن الحارث وهو مطعون فيه. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. (عن المقدّمة التبصير في الدين وهي لزاهد الكوثري: 4-5) أخذ عن تعليق عدد 9: عمار الطالبي: الموجز 62/2.
لأن في
وجاء عند ابن ماجه مقدّمة: ??، ?? بنص " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله ". كما جاء بنص " ومجوس هذه الأمة، أمتي الذين يقولون لا قدر " عند الدارمي: سنة 16. عند ابن حنبل: 2، 15، 5، 407. وجاء الحديث حسب المعجم المفهرس بنص " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله" عند ابن ماجه: مقدمة 10، 25. وجاء بنص " ومجوس هذه الأمة، أمتي الذين يقولون لا قدر" عند الدارمي: سنة 16. ابن حنبل: 2،
" المشبهة ": لم يرد في المعجم المفهرس