السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٤

64

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

شيوخ المعتزلة كتب الفلاسفة حين فسّرت أيام المأمون، فخلطت مناهجها بمناهج علم الكلام، وأفردتها فنّا من فنون العلم، وسمتها

باسم الكلام، إما لأنّ أظهر مسألة تكلّموا فيها وتقاتلوا عليها هي.

مسألة

الكلام، فسمّي النّوع باسمها، وإما لمقابلاتهم الفلاسفة في تسميتهم فنّا

من فنون علمهم بالمنطق والمنطق والكلام مترادفان " …

ثم يحلل مؤثرات الفكر الفلسفي خاصة في الفكر الاعتزالي على مختلف مراحله - ص 34-41 إلى أن يقول: "وأما رونق علم الكلام فابتداؤه من الخلفاء العباسيين هارون (???/???)، والمأمون (??? / ???)، والمعتصم (841/227)، والواثق (847/232)، والمتوكل (861/247)، وانتهاؤه من الصاحب بن

) 41

عباد (385 / 996) وجماعة من الدّيالمة ".

دون أن نغفل عن تأثير الفكر الفارسي والفكر الهندي، مع العلم أن كثيرا من علماء الكلام يرجعون إلى هذه الأوساط، والشهرستاني

نفسه من بينهم.

- حديث " لتسلكن " جاء عند ابن حنبل: 4، 125. والضّب: حيوان من الزحافات.

(40) ن. م: 1/ 41.

(41) الشهرستاني، المصدر نفسه: 43/1.