السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٥السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
70
والمتأمل في مقالات الفرق الإسلاميّة في الإلهيات والإنسانيات والرساليات يلمس بوضوح تفاعلها مع هذه الثقافات الدخيلة إزاء التعايش مع أصلي الشّريعة، القرآن الكريم والسنة الشريفة، والواقع الإسلامي، وتتمثل هذه الثقافات في ما يلي:
1. اللاهوت اليهودي والمسيحي وهذا ليس بغريب لأنّ القرآن والسنة مفعمان بالإشارة إلى هاتين الرّسالتين السابقتين دون الغفلة
ا عن بقية الرسالات والنبوات السابقة، وقد كان لها هي الأخرى أثرها في علم الكلام، ومن أمثلة ذلك اليهود وقضيّة التجسيم، والنّصارى وقضية التاليه، وقصة آدم المال وإبليس وإلحاح الشهرستاني على أن جميع بذور الافتراق واردة فيها لأنّ منطلقها استبداده بالرّأي ومعارضته للنص
ا ولا يجوز أن تعدو شبهات فرق الزيغ والكفر والضلال هذه الشبهات شبهات إبليس السبع) وإن اختلفت العبارات
وتباينت الطرق، فإنّها بالنسبة إلى أنواع الضلالات كالبذور،