التحايل على الربا في التمويل الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣التمويل بإطفاء الصكوك وذلك بإعادة شراء تلك الأصول بالقيمة الاسمية، وكذلك تحويل كافة نفقات الأصول ومخاطرها إلى طالب
(1)
التمويل مع ضمان عائد ثابت)، وبهذا أصبحت هذه الصكوك ديونا محضة وازداد الأمر سوءا بإلزام المنشئ في العقد بشراء الأصول في حالة نزول قيمتها حماية لحاملي الصكوك، كما حدث مع صكوك نخيل). وإضافة إلى مآلها الربوي نجد دلالات صريحة على تحقق معنى الربا
(3)
في صكوك الإجارة مع الوعد الملزم بإعادة الشراء، من ذلك: 1. تحويل كافة مخاطر العين المؤجرة وتكاليف صيانتها إلى البائع
الأول (وهو المالك الحقيقي)، ويتم ذلك بتعهده الشراء بالقيمة
علما
الاسمية ولو نزلت قيمة الأصول السوقية، وبتكليفه بكلفة التأمين وكلفة الصيانة التي - في الأصل - يتحملها المالك، ويتم ذلك عن طريق تقسيم الأجرة إلى ثلاثة أقسام:
ه الأجرة الثابتة ويمثل مجموع أقساطها كلفة شراء الأصول من المصرف، هذا في هيكلة الإيجار المنتهي بالتمليك، وهذا يدل
Deyt
تعتمد على تحمل الأخطار وتوزيع الربح العادل فيما بين المستثمرين فالعقلية الإسلامية مضادة تماما لعقلية هذه الهيئات. محمد تقي العثماني، الصكوك وتطبيقاتها المعاصرة، ص 11.
(1) Rafe Haneef، "From “Asset-backed” to "Asset-light" Structures: The Intricate History of Sukuk" ISRA International Journal of Islamic Finance (Kuala Lumpur: Vol. 1.no 1 (2009)، 109.
(3) السويلم، منتجات صكوك الإجارة، ص 13. (3) الجارحي وأبوزيد، الصكوك، ص 28 - 29.
قرية 7 من يا ولد وميقا لزيا
239