التحايل على الربا في التمويل الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣١العامة والقيم، فازدهرت الرضائية في العهد الكنسي مدعومة بالقوانين
(1))
الأخلاقية للديانة المسيحية، فكان القانون الكنسي يقضي بـ
وجوب التعادل في الالتزامات، لذلك منعوا الغش والتدليس
والربا وأجازوا تعديل الالتزامات بسبب تغير الظروف. نال منهما ل وجوب مشروعية الباعث على التعاقد
عليما
الدين الإسلامي.
ميذ التكالي
كير مية المكتظة
لا ريب أن الإسلام كان منهجا أخلاقيا، وتبدو النزعة الأخلاقية في ربطه العمل بالجزاء الأخروي وترتيب الجزاء على النوايا الطيبة والخبيثة فكان الإخلاص مشروعا والنفاق منبوذا، ولكن على الجانب الآخر كانت الشريعة تؤسس لمنهج حياة قائم على القضاء بالعدل، وكان مناط علاقات الناس فيما بينهم مبنية على الظواهر وما يمكن إثباته بأدلة الإثبات أو القرائن المعتبرة شرعا، من هنا نشأ الجدل في الدائرة الإسلامية حول موضوع مراعاة المقاصد والنوايا قضاءً، وانعكس ذلك الجدل على موضوع التحيل على أحكام الله تعالى، فتفرق فقهاء المسلمين فريقين في موقفهم من اعتبار القصد في الأحكام القضائية، فذهب الحنفية والشافعية إلى اعتبار الظواهر دون الالتفات إلى المقاصد والنيات، وذهب الإباضية والمالكية والحنابلة إلى اعتبار المقاصد والنيات - إن أمكن إثباتها ولو بالقرائن - في الحكم على العقود والتصرفات، بل ذهبوا أبعد
Astal
ان علما) تاللا تاله علي السالمية لباني بدمعه
(1)
طوبيا، التحايل على القانون، ص 26.
ل 7 أرويها اروع التفال تيمية ربا
27