التحايل على الربا في التمويل الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٣سَارِقِينَ. قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ. قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ. فَبَداً أَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُف) [يوسف: 70 - 76]، ومحل الشاهد أن سيدنا يوسف الله توسل بحيلة لكي يُبقي أخاه معه، وذلك أنه وضع السقاية (1) في متاع أخيه ولما ركبوا نادى فيهم منار إنكم لسارقون، وأخبروهم بفقد السقاية، وأن مكافأة من يحضره جمل بعير، ثم كانت الحيلة الثانية بأن حاكمهم إلى شرعهم وليس إلى شرع الملك، لأن شرع الملك يقضي بالتغريم فقط أما شرع بني إسرائيل فيقضي بالاسترقاق)، ثم يُبين المولى سبحانه أن هذا التدبير كان من تعليم الله تعالى له)، يقول السرخسي في سياق استدلاله بالآية على جواز التحيل " وذلك منه حيلة وكان هذا حيلة لإمساك أخيه عنده حينئذ ليوقف إخوته على مقصوده (4). ويقول الجصاص أن في الآيات دلالة" على إجازة الحيلة في التوصل إلى المباح واستخراج الحقوق، وذلك لأن الله تعالى رضي ذلك من
(4) "
فعله ولم ينكره، وقال في آخر القصة كذلك كدنا ليوسف".
ان ابقا ولهما اا الصلب لمع 222 ريه 210 دين لها وعة بين القسما ل جه نيا
LF
ان تلمعه جدا ويعمل معدني بيبه تب وا ا ا تاع بالمقسمه) نصب مداد طبل
(1) السقاية: (مشربة يسقى بها وهي الصواع. قيل: كان يسقى بها الملك، ثم جعلت صاعاً يكال
به الزمخشري، الكشاف، ج 2، ص 461.
(2)
الطبري، التفسير، ج 16، ص 186.
(3) الزمخشري، الكشاف، ج 2 ص 462؛ ابن كثير، التفسير، ج 4، ص 401.
(4)
السرخسي، المبسوط، ج 30، ص 371. (5) الجصاص، أحكام القرآن، ج، 4 ص 392.
العبد يفقدان المسالي وقلم
31314\ 3 PP 14)، 50، outer.
09