التحايل على الربا في التمويل الإسلامي أبو نصر بن محمد بن عمر شخار

التحايل على الربا في التمويل الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٩٨

الاقتصادي المتوحش يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْنِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ

:

ن لحما

كفار أثيم) [البقرة: 1276 مقلات المعلم سيوا مليانا وتبلغ القوارع منتهاها بإعلان الحرب الإلهية وأي طاقة لمخلوق على حرب رب السماوات الجبّار، وهذه الحرب معلنة في صورتها الشاملة الداهمة الغامرة، وهي حرب على الأعصاب والقلوب، وحرب على البركة والرخاء، وحرب على السعادة والطمأنينة، حرب يسلط الله فيها بعض العصاة لنظامه ومنهجه على بعض حرب المطاردة والمشاكسة، حرب الغبن والظلم حرب القلق والخوف … وأخيراً حرب السلاح بين الأمم والجيوش والدول، … (لما) يثقل عبء الضرائب والتكاليف لسداد فوائد ديونهم، فيعم الفقر والسخط بين الكادحين والمنتجين، فيفتحون قلوبهم للدعوات الهدامة فتقوم الحرب وأيسر ما يقع - إن لم يقع هذا كله - هو خراب النفوس، وانهيار الأخلاق، وانطلاق سعار الشهوات وتحطم الكيان البشري من أساسه وتدميره بما لا تبلغه أفظع الحروب الذرية

،

جہال

لميا مأوتلك

الرعيبة). ولم ترد السنة النبوية بأقل من هذا الوعيد، فقد لعن الرسول

(2) "

الأكرم أكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء،

(1)

يدلك فالله سبعت شبانه ت ل ليللام

سيد قطب، في ظلال القرآن (القاهرة: دار الشروق، ط 17، 1412 هـ)، ج 1، ص 331. (3) أخرجه مسلم عن جابر، صحيح مسلم، باب لَعْنِ آكِلِ الرِّبَا وَمُؤْكِلِهِ، الحديث رقم: (4177)، جه، ص 50. وفي لعن آكل الربا كذلك: البخاري صحيح البخاري بَاب مَنْ لَعَنَ الْمُصَوِّرَ، الحديث رقم: 5962، ج 7، ص 169.

التصل

94