عُمَان تاريخا وعلماء مجهول

عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢

إماما فيما بعد، بتأييد جامع من بني ريام، غير أن هذا الإمام أرغم هو الآخرر على التنازل لصالح يعربي آخر، هو بلعرب ابن ناصر المؤيد بن بني هناه، ثم أعيد انتخاب سيف مرة أخرى كإمام في كل من نزوي والرستاق وأسندت الوصاية.

وعلي أية حال فقد أندلعت الحرب الأهلية في هذه الأثناء مرة أخرى بسبب خلاف ثار بين بلعرب وبين زعيم الغافرية، محمد بن ناصر، فقد تزعم الأخير اتحادا قبليا من القبائل الشمالية (بني غافر، والنعيم، وبني قتب، والقواسم، ويال كعب) وكانوا معارضين لبلعرب، الذي اعتقل وأودع السجن ومعه مجموعة من قبائل بني هناه، والمعاول، والعوامر، ويال و هيبه، والحرث، والحبوس.

وفي عام 1724 انتخب محمد إمام، غير أن الحروب بين تلك القوي استمرت أربع سنوات أخرى، حتى قتل محمد وخصمه الهناوي خلف بن مباوك، الملقب بالقصير، وذلك خلال معركة في صحار.

ومن ثنايا الحروب الأهلية التي خاضتها القبيلتان تحت زعامة كل من الهناوية والغافرية اشتقت أسماء الطوائف القبلية التي تتألف

١٢ / ٨٠