معجم أعلام الجزائر: من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر عادل نويهض

معجم أعلام الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٦

)

الأريسي

) أر - أش)

وهو من أدباء الكتاب، كان حسن النظم والنثر، مليح الكتابة سهل الشعر، كثير التجنيس يأتيه عفواً من غير تكلف، وكان

وإن اقتصر واقتصد أعجب، له شعر كثير كل فن من فنون الشعر، وكان شيخ

في

كتبة الديوان بيجابة (وهو حفيد الأربـ المتقدم. (?)

الأشيري - ابن).

بعد 569 ????م

يسي

(

561

الأشيري

الأشيري): -)

1165 م

عبدالله بن محمد بن عبدالله بن علي

مليح التواشيح، إن طال في شعره أعرب الصنهاجي الأشيري، أبو محمد: فقيه، محدث، أديب، من أهل بلدة أشير رحل الى المغرب والأندلس والشام والعراق. قال ابن الأبار» سمع أبا جعفر بن غزلون، وأبا بكر بن العربي - بالأندلس - وغيرهما. وكان كاتباً الصاحب المغرب، فلما توفي، استسر، و نهبت كتبه، فتوجه الى الشام، وقدم دمشق وأقام بها. وحدث بالموطأ وغيره». وذكره ابن عساكر وقال: سمع مني وكتب عني كتاباً ألتفته لأجله، كاتب، شاعر، عارف بالقراءات واللغة فيمن وافقت كنيته كنية زوجه من والغريب. قال ابن الآبار: ولد بتلمسان الصحابة، وعلقت عنه شيئاً من أخبار أبي ونشأ بها. ثم انتقل الى الأندلس قبل الوليد الباجي، ولم أسمع منه حديثاً سنة 540ه فأخذ بالمرية عن ابن يسعون | مسنداً لنزول روايته، وكان أديبا، له وغيره. له «مجموع في غريب الموطأ» شعر جيد، ثم توجه الى حلب، وأسمع و «نظم اللآلي» مختصر في التاريخ، بها الحديث سنتي ثمان وتسع وخمسين و «قصيدة» في غزوة السبطاط وكانت وخمسمائة، وحج وجاور. وتوفي بعد الاربعاء الخامس والعشرين

حسن بن عبدالله بن حسن الكاتب، أبو علي، ويعرف بابن الأشيري: أديب،

>>>

ذلك

يوم

سنة 569 ه. و ولم أعثر على تاريخ لشوال سنة 561 ه ودفن بظاهر باب حمص شمالي بعلبك» وذكره أبو بكر ابن

وفاته. (?)

(?) عنوان الدراية ??? والحلل السندسية 2 نقطة الحنبلي البغدادي فقال: «سمع من الحسن ابن موهب، وأبي بكر بن

Ao

أبي

(?) التكملة لابن الابار ا: ??? والمن بالامامة 524 العربي، وأبي الحسن شريح بن محمد،

هامش ? واخبار المهدي بن تومرت 105

16