بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

- قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -

(625/ 647 - 1228/ 1249، أصبحت بجاية عاصمة مقاطعة

من المجال الحفصي. إلى غاية حملة لويس التاسع الصليبية كانت قوة تونس في الإبقاء على

(244)

صلابة الوحدة المجالية. في وقت الهجمة الصليبية، كان بإمكان السلطان طلب الحصول على الفيالق القادمة من المقاطعات الغربية، بقيادة عامل بجاية ". لكن بسرعة بعد ذلك، أصبح ضعف الحكم في تونس جليا، وبدأت بذلك فترة مضطربة لعبت خلالها بجاية في عدة مرات دور قاعدة انطلاق منافس للحكم. أ) الاغتصابات الأولى للسلطة في بجاية: أبو إسحاق (1279/ 678) وأبو فارس (1283/ 681)

أثار موت الخليفة المستنصر في 675/ 1277 الدوامات الأولى في بجاية. ترك السلطان الجديد الواثق، شؤون الدولة لكاتبه ابن الحبابر، وهو أندلسي اصطدم بجبهة الموحدين أرسل الكاتب أخاه أبا العلاء إدريس إلى بجاية لشغل بيت مال المدينة بجانب العامل الموحدي محمد بن أبي هلال الهنتاتي. نفر الوافد الجديد بطغيانه السكان، وخصوصا مشيخة الموحدين لهذا اغتاله رجال العامل في 1278/ 677، مجبرين هذا الأخير على الاستدارة نحو طامح ممكن لتعويض سلطان تونس. لهذا الغرض نادى على عم السلطان أبي إسحاق الذي كان قد ثار ضد المستنصر وفر إلى الأندلس ثم إلى تلمسان وهيأ نفسه منذ إعلان وفاة المستنصر معاودة سلك طريق إفريقية بدعوة من ابن أبي هلال وأعيان بجاية استولى على المدينة في أفريل 1272 وبداية من أوت من نفس السنة دخل إلى تونس حيث اعترف به سلطان (245)

(244) البربر 2، ص)

(245) نفسه، 2، ص

.366

.377 - 376

104