الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -
الأخير. انهزم أبو عبد الله في النهاية وتوفي في 767/ 1365 بعدما تخلى عنه سكان
مدينته والقبائل
(271)
أعاد إذن أبو العباس تشكيل هذا المجموع السياسي الذي ضم كل جهات إفريقية الغربية ة (272. لكن بمجرد وفاة السلطان أبي إسحاق في 770/ 1369، استولى على تونس وأعاد تشكيل الوحدة الحفصية في 2731370/ 772). . فتحت بذلك فترة هدوء طويلة بإفريقية.
د استعادة السيطرة في عهد أبي فارس وعثمان (1394/ 796 -
(1488،893
يعتبر هذان العهدان بمثابة عصر ذهبي جديد للسلالة الحفصية. إنّ عهد أبي فارس ابن وخليفة أبي العباس تغنى به أمثال ابن قنفذ في الفارسية التي كتبت لتمجيد هذا السلطان الذي ولد بقسنطينة. إنّ عهد عثمان الذي هو معروف في قسمه الأول فقط بفضل الزركشي وابن الشماع تميّز هو أيضا باستقرار حقيقي. فمحاولتا الاستيلاء على السلطة التي قام بها الأمراء الحفصيون في 796/ 1393 كانت قصيرة (274). كانت محاولة عامل قسنطينة أبي الحسن الأكثر
(271) نفسه، 3، ص 73 - 72. حكم مشئوم لهذا الرجل الذي عيّن عاملا على بجاية في 747/ 1346 - حيث بحث خلال عشرين سنة كي يصبح سيدا لمدينته ولم يوطن سيطرته الفعلية إلا
خلال سنتين ....
(272) حسب الزركشي، لم يستقر في بجاية، لكن تناوب مع قسنطينة إلى غاية الاستيلاء على بجاية.
.165
الزركشي، الترجمة، ص (273) بلغ في 1371 حصار مركبين لملك بجاية ميناء تونس.
Archivio di Stato di Palermo، Notai defunti la stanza، Bartolomeo de Bonamia، 126، f. 154 v، cité par H. Bresc، «< Pantelleria entre l'Islam et la chrétienté»، CT، 75 - 76، 1971، p. 105 - 127.
يتوافق هذا دون شك مع استيلاء أبي العباس على تونس.
(274) قام بالأولى أمير بجاية أبو العباس أحمد حفيد السلطان أبي العباس والثانية الأمير أبو عبد الله
محمد عامل بونة السابق. الزركشي، الترجمة، ص
.201 - 200
110