بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

مقدمة.

أوروبا الجنوبية في نفس الفترة. بعد القيروان أصبحت طبعا مدن أخرى عواصم لسلالات حاكمة جديدة مستقلة أو ببساطة حواضر جهوية: طبنة والمسيلة وأشير

وقلعة

بني حماد وتيهرت أو أيضا سجلماسة. وتقع هذه المدن على خط شرق- غرب الذي ينطلق من القيروان ويمتد على الجانب الجنوبي للتل على اتصال بالسهوب والصحراء).

عندما وصف الجغرافي الإدريسي المغرب في منتصف القرن الثاني عشر، أشار دائما إلى هذه المدن، القديمة لكنه أكد أيضا على عظمة وثراء الموانئ كالمهدية وتونس وبجاية والجزائر أو وهران. وبدأت تظهر في نفس الفترة وثائق الأرشيف الأوروبية الأولى التي تشهد على تجارة نشطة بين جنوة والعالم الإسلامي. إنها ثورة تجارية حقيقية تصنع في أوروبا، خصوصا في موانئ إيطاليا، وبعد ذلك بقليل في موانئ بروفانسيا وشبه الجزيرة الإيبيرية (5). نمت تيارات المبادلات الشمالية الجنوبية بطريقة مشهودة مدمجة جهتين كانتا إلى حينها منفصلتين بعضهما عن البعض في نفس الفضاء الاقتصادي المتسع الأبعاد: أوروبا وإفريقيا وآسيا).

=1970، p. 173 - 174، rééd. Studies in the Levantine Trade in the Middle Ages، <<< Quelques problèmes concernant l'expansion Londres، 1978; Cl. Cahn، économique musulmane au haut Moyen-Age»، L'Occidente e l'Islam nell'Alto Medio Evo، Spolète، 1965 (Settimane di studio del Centro Italiano di Studi sull'Alto Medio Evo، XII)، I، p. 423 - 424.

(4) S. Dahmani، «< Essai d'établissement d'une carte des voies de circulation dans l'est du Maghrib central du IXe au XIIe siècle»، Histoire et archéologie de l'Afrique du Nord. Actes du Ille colloque international، réunis dans le cadre du 110 e Congrès national des sociétés savantes (Montpellier، 1 - 5 avril 1985)، Paris، 1986، p. 338.

يحدد اليعقوبي الذهاب من القيروان إلى الأندلس في زمنه أي القرن التاسع، بأنه يجب إما الذهاب إلى غاية تاهرت ثم الركوب من تنس أو ركوب البحر مباشرة من تونس.

Ibid.، p. 344.

أنظر أيضا:

M. Chapoutot-Remadi، << Fronte saharino e fronte mediterraneo»>، Hinterland، 3 e année، n° 15 - 16، 1980، p. 12 - 14.

(5) R. S. Lopez، La Révolution commerciale dans l'Europe médiévale، Paris، 1974.

12