الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩التحكم الصعب في المجال
تنقص عناصر المعرفة الدقيقة للمدينة الوسيطة فليس هناك في النصوص المخصصة لبجاية ما يشبه نصوص الأنصاري بالنسبة لسبتة)، أو نصوص المقريزي بالنسبة للقاهرة (17). ليس هناك أبدا وصف مفصل من الرحالة مثل الذي أو الإسكندرية (1). وفيما يخص المخلفات الأثرية، فهي قليلة. لم يبق
هو لتونس
من
(18)
هذه الفترة إلا بقايا الأسوار التي تعطي إشارات حول توسع المدينة ونظامها الدفاعي بقيت فقط المعلومات المبعثرة في النصوص وفي بعض اللوحات التي
(20)
تصور المدينة، وهي متأخرة للأسف). إن دراسة لوران شارل فيرو - Laurent) (Charles Féraud المؤرخة عام 1869 تعطي بعض الإشارات حول المنظر
(16) A. M. Turki، «La physionomie monumentale de Ceuta : un hommage nostalgique à la ville par un de ses fils، Muhammad b. al-Q?sim al-Ans?r? (traduction annotée de son Ikhtis?r al-akhb?r)»، Hespéris، 20 - 21، 1982 - 3، p. 113 - 162.
أنظر
H. Ferhat، Sabta des origines au XIVe siècle، Rabat، 1993; M. Chérif، Ceuta à l'époque almohade et mérinide، Paris، 1996.
(17) أنظر:
N. D. MacKenzie، Ayyubid Cairo. A Topographical Study، Le Caire، 1992.
(18) على سبيل المثال عبد الباسط أو أدورن (Adorne)، أو في فترة متأخرة، الوصف الدقيق لليون
الإفريقي.
(19) هناك وفرة في وصف الإسكندرية من طرف الرحالة المسلمين أو الحجاج المسيحيين. (20) لوحة تمثل منظرًا عامًا لبجاية من طرف جان فرميان (Jan Vermeyen (1551)، باريس، المكتبة الوطنية الفرنسية خرائط ومخططات (8024) 2987. Ge.DD . منظر آخر أكثر تأخرا (1603) لـ جاسبار رويز دو کورتزار Archivo General de . (Gaspar Ruiz de Cortezar
أنظر:
Simancas، Mapas، planos y dibujos، XVIII-52.
P. Even، Les villes du Maghreb dans les plans européens de la Renaissance، mémoire de maîtrise sous la direction de Fr. Micheau، Université Paris I (Centre de recherches d'histoire et civilisation byzantines et du Proche Orient médiéval)، 2002 - 2003، Annexes، p. 70 - 73.
-138