الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧(48)
التحكم الصعب في المجال
الصغير سيدي يحي .. وأخيرا نشير إلى الأبواب التي تبقى مجهولة المواقع: فاثنان يذكرهما لوران شارل فيرو هما باب عبد القادر وباب العجزة، اللذين كانا موجودين في زمنه (4). وباب تاطنت الذي يتحدث عنه عبد الواحد المراكشي (50)، وباب باطنة (51)، وباب الجديد (52) أو باب إيلان وباب الدباغين (33). لا توجد
تقريبا إشارات حول الأبواب التي يذكرها النميري: باب رأس السور، وباب الخوخة وباب عزون (54). في نهاية الأمر، فقط بعض الأبواب التي لها مواقع معروفة بالنسبة إلى فترتنا (55) باب البنود، وباب اللوز، وباب البر بالنسبة للجانب الغربي، وباب أمسيون وباب المرسى في الجانب الشرقي، وباب البحر في مقابل
البحر.
من الممكن أن يتعلق الأمر بباب المرسى 86. Féraud، Histoire de Bougie، op.cit.، p (48)
(49) Ibid.، p. 26.
لا يحدد موقعها ولا يأخذ بها في قائمة الأبواب التي يعطيها بعد ذلك نفسه، ص 86). هل كان باب
عبد القادر نفسه للحصن الحامل لنفس الاسم؟ لا شيء يدل على أنه وجد في الفترة الوسيطة.
.197
(50) المعجب، النص ص 231، الترجمة ص ويوضح أنه وجد بجانب سويقة يحتمل أن الخليفة عبد المؤمن توقف بها بعد عودته منتصرا من تونس لتقديم الشكر لتاجر أعطاه طعاما عند إقامته الأولى كطالب ببجاية. ومن المحتمل تحديد موضع هذا الباب بالجانب الغربي .. Amara، Pouvoir، op. cit
p. 145.
.170
(51) الغبريني ص (52) نفسه، ص 122. هذا الباب وضعه صالح بعيزق في السور الغربي. م. ص. بعيزق، بجاية في العهد الحفصي. دراسة اقتصادية واجتماعية رسالة دكتوراه جامعة تونس الأولى، اشراف م. شبوتو-الرمادي،
1995، ص
.119
ص
.82
يوحي اسم الدباغين بموضع قرب وادي، إذن بالأحرى في جانب السهل ..
(53) الغبريني. (54) النميري، المصدر السابق، ص
(55)
.267
مع ذلك تترك وفرة الأسماء حيرة، لأن محيط الأسوار الدفاعية ليس بالكبير جدا. وعليه يمكن أن حسب العصور.
نعتبر الإشارة إلى نفس الباب بأسماء مختلفة حسب المؤلفين أو
146